• اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.
صحيفة الصدارة الإلكترونية
    |   ديسمبر 27, 2020 , 11:28 ص
صحيفة المجتمع الواحد

شريط الأخبار

  • 18/04/2026 وادي الدواسر يشهد ختام سباق الهجن ويكرّم الفائزين والداعمين
  • 17/04/2026 جامعة اليمامة تنظم معرضًا للألعاب الإلكترونية لتعزيز الابتكار الرقمي لدى الطلاب
  • 10/04/2026 الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ إجراءات نزع ملكية العقارات لتطوير المحاور والطرق
  • 08/04/2026 تحت شعار “أثرك أخضر”.. انطلاق فعاليات أسبوع البيئة السعودي 2026 في مايو المقبل
  • 04/04/2026 المتقاعد بين ثبات الدخل وارتفاع الأسعار… معادلة تحتاج إلى إعادة توازن
  • 03/04/2026 أصغر شاعرة سعودية تتألق في أمسية أدبية بنادي سيدات الفكر

أحدث الأخبار

  • وادي الدواسر يشهد ختام سباق الهجن ويكرّم الفائزين والداعمين
  • جامعة اليمامة تنظم معرضًا للألعاب الإلكترونية لتعزيز الابتكار الرقمي لدى الطلاب
  • الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ إجراءات نزع ملكية العقارات لتطوير المحاور والطرق
tarana tarana

Learn more
  • اليوتيوبيون
  • ملحوظات مقدمو البرامج الحوارية
  • عاصفة الحزم” بدأت بعزم وستنتهي بحسم
  • قررت اغير أذني
Read more

العفاف في القرآن

+ = -

عندما يُذكر العفاف تشنف بسماع وصفه الآذان، وتتسابق في الاتصاف به النفوس المؤمنة والوجدان، ويحرص كل سامع أن يكون له من وصفه نصيب حتى ولو ادعاءً، فهو فضيلة يحب الاتصاف بها حتى من ليس هو من أهلها، فكم من مقيم في دور الخزايا، غارق في مستنقعات الرزايا يظهر للرائين عفافه، ولو دعي بوصفه الذي يليق به لأقام الدنيا ولم يقعدها، ولكن كما قيل:

فاسق يظهرُ العفافَ ويُخفي

تحته الخزيَ يا له من مراءِ!

ذلكم لما في العفاف من فضل، ولما في ضده من عار وخزي، ولست أقصد هنا الإطناب في هذه الجزئية، ولا الحديث المفصل عن هذه القضية، إنما مقصدي يحوم حول ما أدندنُ حوله دائماً وهو البعد عن القرآن في فهم الفضائل والاتصاف بها. إذ من الناس من ينسلخ عن العفاف ولا يبالي بتعاليم دين ولا بعادات موروثة، فتراه مسارعًا لارتكاب كل ما يشبع غريزته الجامحة، وإن كان في ذلك خروجه من عباءة العفاف مطلقاً! ومن الناس من يغلو بالعفاف، ويتجشم إظهاره مبتعداً بذلك عن عفاف الفطرة، وينسب غلوه إلى الدين، والفرق بين الغالين والمفرطين هو في نسبة ما يفعله الغالي إلى الدين.

ولا شك أن في القرآن والسنة ما يثلج الصدر من آياتٍ وأحاديث وقصص ووقائع صدرت من أعف الناس وهم الأنبياء والرسل، وبالمثال يتضح المقال، في قصة موسى عليه السلام حين ورد ماء مدين وحوله الرعاة يسقون أغنامهم، فوقعت عيناه على راعيتين عفيفتين تذودان أغنامهما عن السقي حتى لا تختلطان ببقية الرعاة استجابة لأمر العفاف الفطري وتمسكاً بالموروث العرفي وهنا نقف قليلاً نتأمل لمن فهم من الآية مجانبة النساء للرجال بما يضر بمصلحة المرأة نفسها، ويستدل بالآية ونحوها على وجوب البعد بالمرأة والنأي بها عن مشاركة المجتمع فيما هو من خصائصها، ويضفي على رأيه جلباب العفاف ليكون أدعى لتسويقه وقبوله، ويهمل أن هناك رعاة ورعياً ووادياً يجمع الجميع قد أمنت فيه الفتاتان عن الخلوة المحذورة المحركة لغريزة الشر فلم يمنعهما تجمع الرعاة على مورد واحد من الرعي. ويكفي لإظهار العفاف والتخلق به اجتناب المورد عند ازدحام الرعاة، ولم يكن من العفاف أبداً أن تترك الفتاتان رعي الأغنام لأجل هذا العذر مع وجود ما يقتضي خروجهما وأبونا شيخ كبير فليس من العفاف أن تكون المرأة قادرة على كسب قوتها وقوت من تعول بعمل يدها ثم تترك ذلك لتكون هي ومن تعول عالة على الآخرين فالعفاف هنا يتطلب منها العمل بيدها والتحلي بالأخلاق المشروعة والموروثة، ووجودها كأنثى بين الناس ليس مانعاً لأهل العفاف من إعطائها حقها في التقديم وقضاء الحاجة، وليس ذلك من الخلوة بين أوساط الناس وصخب الحياة، فالمرأة يجب أن تحترم وتقضى حاجتها قبل مذلة السؤال قال ماخطبكما فهل ارتكب موسى عليه السلام هنا شيئًا مناقضاً للعفاف؟ الجواب حتما: كلا، وحاشاه. بل هو العفاف بعينه.

ولننظر إلى الحوار بين المرأتين وموسى، فإنهما لم تقولا له: لا تكلمنا، أنت رجل، والعفيفة لا تكلم الرجال. بل جاء العفاف في ثنايا الإجابة المختصرة منهما، المبينة للحال المسؤول عنها قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فما أجزلها من إجابة، ولم تقولا لا ساقي لنا حتى لا يفهم موسى منهما الضعف والرغبة، ولكنهما أظهرتا العذر بكل أدب وعفة نفس وخلق وحشمة، فاقتضت النخوة والعفة في موسى أن يمد لهما يد العون قبل أن تسألاه "فسقى لهما" هذا مشهد.

ومشهد آخر يصور العفاف على وجهه، فإن الشيخ الكبير والرجل الصالح والد المرأتين حين علم بما حصل لابنتيه مع موسى لم يعنفهما ويقل لهما أكلمتما رجلاً وتحدثتما مع غريب، أو ما أشبه ذلك بل علم الأب عفاف موسى وعفاف ابنتيه فأرسل ابنته فدعتْ موسى عليه السلام إنّ أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا وكانت القصة بينهما كما قصها القرآن الكريم. وكان كلامها معه على استحياء كما كانت مشيتها إليه على استحياء، يصف لنا حدود العفاف ومساحته.

العفاف في القرآن

04/05/2015   11:28 ص
tarana tarana
مقالات الصدارة
This post has no tag
0 8646

Permanent link to this article: https://alsdarh.com/?articles=%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86

Older posts Newer posts
العفاف في القرآن
ملحوظات مقدمو البرامج الحوارية
العفاف في القرآن
اليوتيوبيون

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 alsdarh.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصدارة

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press