• اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.
صحيفة الصدارة الإلكترونية
    |   سبتمبر 22, 2019 , 8:53 ص
صحيفة المجتمع الواحد

شريط الأخبار

  • 18/04/2026 وادي الدواسر يشهد ختام سباق الهجن ويكرّم الفائزين والداعمين
  • 17/04/2026 جامعة اليمامة تنظم معرضًا للألعاب الإلكترونية لتعزيز الابتكار الرقمي لدى الطلاب
  • 10/04/2026 الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ إجراءات نزع ملكية العقارات لتطوير المحاور والطرق
  • 08/04/2026 تحت شعار “أثرك أخضر”.. انطلاق فعاليات أسبوع البيئة السعودي 2026 في مايو المقبل
  • 04/04/2026 المتقاعد بين ثبات الدخل وارتفاع الأسعار… معادلة تحتاج إلى إعادة توازن
  • 03/04/2026 أصغر شاعرة سعودية تتألق في أمسية أدبية بنادي سيدات الفكر

أحدث الأخبار

  • Household
  • What we Sample
  • Najlepsze automaty do gry na które można wykorzystać 100 darmowych spinów Mostbet
22/09/2019   8:53 ص

وطني.. لا يكدر فرحتك أعداء الحياة

+ = -
0
مشاعر وطنية -  

في اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة تتكرر الفرحة كل عام تذكيرًا بالرابط الوجداني بين الوطن والمواطن، فهي علاقة حب حَرِيَّة بالتذكير والتكرار، لا تنشأ بالممارسة ولا توجد “بغتة”، بل هي علاقة غريزية يشعر المرء بها تجاه وطنه كلما تنفس هواءه، أو نظر في سمائه، وأكل من خيره، تلك العلاقة التي يفاخر بها كل مواطن تجاه وطنه على تنوع الأوطان، غير أن وطننا المعطاء له نصيب من حب كل مسلم على وجه الأرض؛ لما لهذا الوطن من مكانة مقدسة، حيث يحوي ترابه الطاهر على أطهر بقعتين “الحرمين الشريفين” ويسجى فيه جسد الطاهر صلى الله عليه وآله، وصاحبيه رضي الله عنهما.

فكل أفئدة المسلمين تهوي إلى هذا الوطن بالحب وتمني دوام الخير والعطاء فيه، وبالفعل كان هذا الوطن ممثلًا بشعبه وعلى رأس الهرم قيادته الحكيمة مذ تأسيسها، مثالاً ونبراسًا، ضرب أروع الأمثلة في مساعدة الشعوب على النهوض، فتجد يد المملكة بيضاء في كل بقعة بها ذو كبدٍ!

وعلى الصعيد الداخلي ازدهرت في كل الأصعدة العمرانية والثقافية والخدمية بما لا يدع مجالاً لمغرض أن يدس كلمة جحود، فكيف لا نفرح ونحن نحتفل باليوم الوطني لهذه البلاد المباركة التي اكتنفت أجدادنا وآباءنا، ومهدت الطريق لأبنائنا وأحفادنا كي يضعوا خطاهم على الطريق السوي الذي يوصلهم إلى حيث تصل بهم إبداعاتهم وأفكارهم، دون أي إعاقات تنتج عن جهل، فقد أولت المملكة للتعليم أهمية خاصة، ودون أي عوائق يحدثها ضعف أو تراخٍ، فقد أسست بنيانها للمستقبل على قاعدة قوية ومتينة لا تؤثر فيها الأعاصير العابرة.

إن ما نراه اليوم من نتوءات شذت عما عهده المسلمون من حب لهذه البلاد المباركة لهو علامة وسمة تنبئ عن حقدٍ ليس له مبرر، فمع كون استهداف هذا الوطن المعطاء من قبل جماعات أو أفراد أو دول لا يؤثر فيها بقدر ما يفضح تلك العناصر والجماعات ويظهرها على حقيقتها العدائية.

إن احتفاليتنا باليوم الوطني ليست مجرد هتافات وشعارات ترفع، بل هي تجديد للرابط الذي لا يبلى بين هذا الوطن وشعبه، كما أنها محطة للمراجعة لتجديد العزم ومضاعفة الجهد لمواصلة البناء، فليس هناك تحديات أكبر من تحديات البناء، فقد يستغل أعداء الوطن بعض المتغيرات التي تطرأ على الساحة الدولية لبث سمومهم أو لمحاولة إعاقة السير والبناء، وربما استخدم لذلك بعض الألسنة القريبة من ألسنتنا، ولكن يجب علينا كشعب مثابر على الرقي ببلده أن نجدد بتجدد يومنا الوطني ثقتنا بقيادتنا والتفافنا حولها، وفي كل يوم وطني نجدد أيضًا بيعتنا لولي أمرنا، واستدامة سيرنا خلفه، لنجعل من ترابطنا واصطفافنا الوطني سلاحًا ودرعًا متينًا أمام كل محاولة للنيل من هذا الوطن.

قد تكون هناك أحداث تستحق أن نسلط عليها الضوء والحديث عنها، لكن ليس هناك أهم من التذكير بأن المستهدف وراء كل حدث هو هذا الوطن، فليس الأمر مقتصرًا على استهداف مطار أو منشأة مدنية أو نفطية أو حافلة مدرسية، بل الأمر أبعد من ذلك، فالمستهدف من هذا كله هو هذا الوطن “المملكة العربية السعودية”؛ لما لها من مكانة عربية ودولية اقتصاديًا وعسكريًا وجغرافيًا، تجعل خصومها لا يألون جهدًا في إلحاق الضرر بها من أي نوع كان هذا الضرر، دون مراعاة لأي قاعدة من قواعد الإسلام أو الإنسانية ودون أي اعتبار لجوار أو لخير قدمته المملكة لأولئك المعتدين.

ومهما تآمر الأعداء ومهما عظمت مكائدهم فيقظة هذا الوطن بجيشه وأمنه في كنف قيادته الحكيمة ستجبر الأعداء على التقهقر، وسيعلم بل قد علم العالم كله أن مملكتنا الحبيبة قد تربعت على عرش الإحسان والبناء، وأنها دوماً كانت اليد العليا، فهي الأخْير، وإن كان في الآخرين خير. هذا، والله من وراء القصد.

وطني.. لا يكدر فرحتك أعداء الحياة

اخبار الصدارة
أعداء, الحياة, فرحتك, لا, وطني, يكدر

Permanent link to this article: https://alsdarh.com/?p=38445

Older posts Newer posts
وطني.. لا يكدر فرحتك أعداء الحياة
الجمعية السعودية لأمراض السمع والتخاطب تنظم مؤتمرها الدولي الثاني بفندق الفيصلية في مدينة الرياض.
وطني.. لا يكدر فرحتك أعداء الحياة
احتفاءً باليوم الوطني.. “ابن حثلين”: على ظهور الجِمال تحققت وحدتنا

Share and follow up

Similar contents

الأمن العام: سائقي الشاحنات للمواد التموينية والغذائية والصحية والشاحنات الكبيرة الخاصة بنقل المواد والبضائع الخاصة بالفئات المستثناة من أمر منع التجول لا يشملهم تنظيم الحصول على تصاريح تنقل
الأمن العام: سائقي الشاحنات للمواد التموينية والغذائية والصحية والشاحنات الكبيرة الخاصة بنقل المواد والبضائع الخاصة بالفئات المستثناة من أمر منع التجول لا يشملهم تنظيم الحصول على تصاريح تنقل
سمو أمير ⁧‫القصيم‬⁩ يكرم المنظمين والفائزين بملتقى “وطني أمانة”
سمو أمير ⁧‫القصيم‬⁩ يكرم المنظمين والفائزين بملتقى “وطني أمانة”
نائب رئيس جمعية “إعلاميون”: تفعيل دور المبتعثين إعلاميا مطلب وطني
نائب رئيس جمعية “إعلاميون”: تفعيل دور المبتعثين إعلاميا مطلب وطني
أمير عسير لشيوخ القبائل : لا علم يرفع إلا العلم السعودي
أمير عسير لشيوخ القبائل : لا علم يرفع إلا العلم السعودي
اليوم الوطني في وطني
اليوم الوطني في وطني
مدير مركز اليونسكو الإقليمي.. برنامج جودة الحياة سيعزز ممارسة الجودة الشاملة ويجعلها منهج حياة
مدير مركز اليونسكو الإقليمي.. برنامج جودة الحياة سيعزز ممارسة الجودة الشاملة ويجعلها منهج حياة
  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 alsdarh.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصدارة

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press